الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

أدوات الفلاح




                                     
                                1-   أدوات الفلاح بكرامة:

ألكون-: آلة يدوية لربط أو شق الساقية عند السقي كما يستعمل لخلط الطين بالتبن من أجل تبليط الجدران بالطين قبل مجيء المطر
تمكورت: آلة لقطع الحشائش  الفصة من حديد وخشب تتميز بأسنانها الحادة يصنعها الحداد.
أمكر : المنجل لقطع سيقان القمح أو القصب أو قضبان و أغصان الأشجار على شكل قوس يده من خشب له أسنان حادة.
تاكورسا: سكة الحديد من أجل شق الأرض عند الحرث بالمحراث الخشبي = تسيلي ومعها تاغدا و تاوولوت و تحالاست .
أكاتو: حبل متين منسوج بشعر الماعز وخيوط من صوف أو دوم لحمل الحطب أو أغصان الأشجار أو الخشب أو سيقان القمح أو الشعير أو سيقان الذرة.
الشبكة: شبكة مصنوعة من خيوط الصوف و شعر الماعز أو الدوم تصلح لحمل النباتات الخضراء الطرية أو اليابسة أو الشيح أو أشياء أخرى وكذا حمل الكنود الذي يسمى الشجرة التي لا يحركها الريح.
تباردى: ثوب غليض من شعر الماعز وخيوط الصوف مخيط أسفله بإسكني = المخيط  يوضع على ظهر الحمار أو البغلة أو البغل بداخله سيقان القمح أو الشعير الجاف يحفظ جلد الحيوان من الآثار الذي يتركه الحبل والحمل الثقيل
أكزيم: الآلة التي يستعملها الفلاح للحفر أو كسر الحطب.
البالا: آلة لملء التراب أو الحجر الدقيق أو جمع الأزبال
تازكاوت: القفة ويستعملها كثيرا لنقل الفواكه و الخضر و نقل التبن أو حبوب القمح  أو مزروعاته كالفول و القمح و الشعير ...أو التراب و استعمالاتها عديدة عنده. كما يستعملها عند زرع الحبوب والبذور بأنواعها  
تازرت = المذراة اليد من خشب والرجل من حديد لتذرية الزرع من التبن بعد الدرس بالبهائم
                              2-  ملابس الرجل الكرامي:
 تختلف حسب الفقر والغنى لكن على العموم:الجلباب الصوفي- سروال بوبول = الفضفاض يحزم بخيط من صوف أو سمطة من جلد قفله = البزيم وعلى جلده:  أقشاب من ثوب أبيض نوع حياتي وينتعل بلغة أو نعالة أو خفين  و النعالة: صنع يدوي من جلد بقري سبق تليينه بالسمن أو الزيت أو الشحم يدبغ بالملح "الحية" الحجرية المرة أو كالموجودة بملاحة بإضافة الشبة و يحك الجلد بحجر خشن أو بالكنود السابق ذكره ويقطع الجلد حسب مقاس الرجل وتتم خياطته بالإشفي والخيط الصوفي المشمع بالشمع المذاب  وفي أغلب الأحيان تستعمل خيوط المصارين الجافة ويتم تليينها بالشحم الساخن أو الزيت وهذه الخيوط تربط بين الثقوب لتجعل النعلين يثبتان بالرجل وتسهيل عملية السير والنط وتحفظ الرجل من الشوك والحجر.
                                3-     الرجل يتمنطق: 
على كتفه الأيمن إلى جهة اليسار أسفل خصره  خيوطا حريرية حمراء أو خضراء أو بيضاء عادية  تربط بأقراب من جلد مدبوغ تقليدي الصنع لا يفارقه مدى الحياة أينما حل و ارتحل أو أعديل من صوف وشعر الماعز به نقوده  الفضية أو الورقية كما يضع به إبرة و خيطا ومسامير  وكذا بعض أوراقه كعقد الزواج أو شراء أرض أو متاع .  أو موسى الحلاقة و بعض الشفرات  لحلاقة رأسه أو غيره
 ويحرص الرجل بكرامة على حمل الخنجر = السكين أخدمي أجنوي ولا يزال هذا النمط من تمنطق الخنجر سائدا عند الرحل إلى الآن وتحرافت هي تلك الخيوط التي يربط بها الخنجر من حرير لونه أحمر مزينة بالموزون والغرض  من حمل الخنجر الشجاعة و الدفاع عن النفس وذبح الشاة عند الرعي وهي تمكسا.
                                 4- الإنارة عند أهل كرامة:
يضيء السكان بالشيح = إفسيين أو القنديل في بعض البيوت أو الخيام والقنديل على شكل زليفة يوضع بها زيت أو غيره من بترول ويغطس فيه ثوب أو خيط مشمع يمتص ما في القنديل و عن إشعال طرفه العلوي يضيء مدة طويلة و القنديل يصنع من نحاس أو قصدير أو طين القدار = الخزف والفتيل في أغلب الأحيان من ثوب حياتي وفي القديم لا يوجد كبريت في أغلب الأحيان بل هناك نوع من الحجر الأبيض يسمى : تيميشا يضرب على بعضه و تشتعل النار و لإيقادها يوضع قطن خاص بين الحجرين يسمى قطن إزري  وهو نبات يوجد بكثرة في سفوح الجبال وهذا القطن يسمى: "أتو" وبعد إشعال "أتو" تقرب منه الشيحة = إفسي مضغوط عليه بأصابع اليد فتتأجج النار وهكذا يحتفظ بهذه الشعلة لعدة استعمالات ....
                                 5- الرعي:
كان للسكان مواشي لا تقتصر على الأعلاف والنباتات و بقيا الخضر والفواكه و إنما يستأجر السكان راعيا من خارج البلدة مقابل شرط يتفق عليه وهو تقديم قدر من الزرع و الشعير و الذرة حسب كل رأس ماشية بالإضافة إلى تقديم الأكل كل مساء وصباح  بالتناوب ويقدم للراعي أمكسا خبز و تمر عند خروجه في الصباح لتناوله في المرعى لأنه لا يعود إلا وقت الغروب ولما تكون الماشية في المرعى و عند خروجها صباحا أو عودتها مساء منظر غريب و جميل لقوله تعالى: "ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " صدق الله العظيم. في الصباح يخرج الراعي أمام القصر ويقول بصوت مرتفع: "و رزمات إتوالى تربحم" ومعناه:" أطلقوا و حرروا ماشيتكم تربحون" فترى الشياه والخراف المتوسطة العمر تأتي أمام الراعي و تتجمع لتبدأ رحلة جديدة في منطقة كثيرة الكلإ و في المساء عند تعبها و شبعها تعود إلى البيت لتجتر ما في بطونها من أدوية خلوية و إذا أخطأت الشاة بيتا تستعاد إلى البيت الأصلي في ثقة تامة 
                                    6- عمل المرأة : الماء الشروب
عمل المرأة متعدد ومختلف فمن تربية الأولاد إلى جلب ماء الشرب حيث تقوم المرأة في الصباح الباكر وتحمل القلة = أقلال مصنوع من الطين المطبوخ = القدار على كتفها و في يدها سطل خاص يسمى: أجالوق مصقول بمادة بيضاء يظهر الشوائب التي تعكر الماء أو الحليب إذا وضع فيه فتملؤه بالماء النقي وتلتحق ببيتها حيث تسخن الماء لإعداد القهوة أو الشاي المنعنع. 
                                    7- العجين:
 تقوم المرأة بعملية طحن حبوب القمح في رحى حجرية تكون مثبتة في ركن من البيت حيث تضع الحبوب في ثقب أعلى الحجرة التي تشتمل على ثقب جانبي به وتد خشبي يعمل على تدوير الحجرة العلوية حول أخرى مسطحة بها ثقب يشتمل على وتد من خشب بمثابة محور الدوران فتضغط العلوية على السفلية فتكسر الحبوب وتطحن من كثرة الدوران فينزل الطحين من جوانب الرحى الحجرية على ثوب أو "هيدورة" خاصة = جلد الشاة المدبوغ تجمع المرأة الطحين و تضعه في قصعة وتضيف له ماء دافئا و خميرة ثم تقوم بخلطه بالماء حتى يستوي ثم تضيف إليه الملح الذي يكون منحلا في الماء الدافئ  وتغطيه بثوب صوفي ليدفأ و ينتفخ ويفيض على جوانب القصعة فتقطعه كويرات تدوره بيديها وتضغط عليه لتسطيحه وتضعه في المنديل الأحمر الملون بالأحمر و الخطط بدوائر صفراء من الزعفران  تسمى  "تمنديلت" نوغروم = الخبز والكل في "تيسويت" = الطبق مصنوع من عزف النخل ولما يستوي العجين للمرة الثانية يتم طهيه في الفران الذي يكون قد عرف نارا مؤججة لتسخينه بأغصان رقيقة و شيح غير أن المرأة الكرامية دون غيرها لا تستعمل القصب المحرم عليها قطعه أو إشعاله 
وقد يتم طهي العجين في "تومليلت" = البيضاء غير أنها في الحقيقة سوداء اللون من كثرة إشعال النار تحتها و كلما حملت المرأة هذه الطاجين و تمر بها على نسوة أو رجال 
 تقول: "عزكم الله" حشمة من السواد المحمول أمامهم والخبز المطهو من هذه الطاجين يسمى: أغروم نتومليلت = خبز الطاجين تظهر عليه دوائر على شاكلة الحلزونية التي تزين الطاجين وكثيرا ما يقدم هذا النوع من الخبز مغمورا بالزبدة البقرية المملحة أو دون ملح  أو الزيت البلدية أو العسل أو السمن والعسل معا مع الشاي الساخن على تمام العاشرة صباحا تسمى الوجبة ب"أللاس" كما تقدم هذه الوجبة للفلاحين أثناء الحرث أو الدرس و أثناء القيام بالأعمال الفلاحية داخل القصر أو خارجه.
                                          8- الحشوش = قطع النباتات الطرية:
تقوم المرأة من جملة ما تقوم به الخروج إلى المزرعة بعد طلوع الشمس وقبل المغيب لقطع الحشائش الطرية أو الفصة مستعينة في ذلك ب : أكاتو وهو الحبل والمحشة = آلة القطع أو الحش وهناك فرق بينهما الأول = البتر والثاني تقطيع من على وجه الأرض بالمحشة = تامكرت وعندما تحش الفصة تجمع الأكوام الواحدة تلو الأخرى و في النهاية تثني الحبل إثنين توسع بين نصفيه على بعد 30 إلى40 سنتمتر تضعه أرضا و تضع على نصفيه الفصة المكومة الكومة عكس الأخرى حتى تتشابك السيقان وتحزم عليها بكلا النصفين من الحبل كما تضغط بقدمها على الأكوام لتثبيت الحزمة ثم تعقد عقدة سهلة الفك أو الحل عند بلوغ البيت من طرفي نصفي الحبل المثني و بعد ذلك تجلس وظهرها فوق الفصة  وتشد وتحكم الشد لطرفي الحبل جهة الأكوام لتسجد على ركبتيها وهي تحمل الحزمة  وتتوكل على الله لتقوم على رجليها شأن ذلك شأن حمل الحطب في الخلاء كل هذا تقوم به المرأة لوحدها كل يوم وعند بلوغ سقيفة البيت تضع الحمل وتفتح العقد ثم تنشر النبات ليبرد قبل تقديمه للمواشي عند العشاء   
                                             9- الحلب:
الحلب هو عملية حلب المرأة للبقرة أو الماعزة لما يعرف أهل البيت ازدياد مولود جديد عند بقرتهم تقوم المرأة بحلب أول حليب من البقرة الولود هذا الحليب يسمى: اللبا = أدغس  يطبخ  فتستضيف الأسرة الجيران والأحباب والأصدقاء لأكل هذه الوجبة اللذيذة  ومن التقاليد عدم تناول المرأة الولود في نفس الأربعين يوما من هذه البقرة أو قطة خوفا على نقصان الحليب. و المرأة تحلب قليلا وتترك البعض الآخر ليقتات به الرضيع تضع المرأة الحليب في أجالوق وتضعه  ليبرد تأخذ قليله من أجل حليب أو قهوة الصباح و المساء و الباقي يوضع في جلد الماعزة المدبوغة المخصصة للمخض وتسمى: الشكوة = تاكنارت تربط المرأة الشكوة من القوائم الأماماميتين لعمودين من الثلاثة الواقفة في ركن من البيت على شكل هرم والقائمين الخلفيــين تربطهما إلى العمود الثالث و تجلس آخدة بيديها القائمين الأماميين للشكوة  و في حركات متكررة إلى الأمام تارة ثم إلى الخلف يمخض الحليب ويصير لبنا وزبدة بإضافة قليل من الماء البارد صيفا وفي الشتاء قليل من الماء الدافئ كي يستوي السمن وقليل جدا من الملح فتضع المرأة اللبن في أجالوق وتضع الزبدة في الزير = قلة صغيرة مصقولة خاصة بالزبدة والخميرة والسمن المالح= الحار يحفظ بعد تغطيته لمدة سنوات أو يمكن بيعه أو أكله مع خبز الطاجين = تومليلت أعزكم الله.
                                              10- تحضير البلبول= أبلبول:




‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق