الجمعة، 10 يونيو، 2011

قصة إخراج أهل تولال histoire de la sortie des enceints toulalier de toulal gourrama vers toulal de meknes



صاحب القصة الكاملة لطرد أهل تولال
المسمى : رشدي باسيدي من قصر أيت علي
هو زوج عمتي و قد قصدته في بيته
 و زودني بهذه المعلومات التي تحكي عن الموروث الثقافي
 و هذه القصة المثيرة




بقايا الأتربة المتركامة و أحجار البناء لهذا القصر " تواصلت"






عبر هذا الإتجاه من باب قصر السهب إلى "تواصلت"


على الزائر الكريم أن يتجه نحوه إلى المكان



هنا مدفن سيدي عبد الرحمان وهذه هي الطريق إلى المكان المسمى : تواصلت



ما تبقى من قصر تواصلت هنا يظهر المسجد بمحرابه

قصر مشتاق من أوائل القصور بتولال





القصة الكاملة حسب رواية

كان أهل تولال الأوائل لا يغفرون لكل من سولت له نفسه أن يقطف فاكهة من أشجارهم

أو يمر بجوار بساتينهم وبعدما علم الشيخ إبراهيم عن تصرفاتهم وشدتهم وتحصنهم في

أبراج منتشرة فوق التلال و القصر .

أقسم أن يخرجهم منها مهما كان الثمن

جاء إبراهيم ووجد السكان في قصرهم محصنين بالقلاع و البروج و قام ببناء قصبته عند

مدخل تولال بجوار " تاغبالوت" وتوالات الكرات دون المساس بالسكان أو النيل منهم.

كان بقصر أيت علي جد أيت العزا يدعى حدو أو العزا هذا الأخير سبق له أن دخل

قصر تاواصلت في أحد أعراس أهلها جلس الرجل بين الناس فرأى سيدي عبد الله البوزناني

يحمل حجرة و يقصده ليضربه فهب إليه أحد التولاليين قائلا : لماذا تريد ضرب الرجل

الضيف قال سيدي عبد الله هذا الرجل هو عدوكم فكيف تسمحون له بالبقاء بينكم

هكذا رمى الحجرة و مد يده للسلام على حدو قائلا له: الله إربح

ولما عاد إبراهيم من غزوته جاء ب حدو أو العزا الذي سمع عن صداقته لأهل تولال

وهم معه لدخول البلاد غير أن السكان منعوهما حيث كانوا متحصنين بالبروج المنتشرة

بكل من: "أشاهور" = الجبل الذي خلف مشتاق و "أغنبو نخديجة" قرب

أيت يحيى و خليفة

و "براقة" قرب ملاحة

و هكذا مرة أخرى خرج إبراهيم لغزواته تاركا مكانه حدو أو العزا بقصبته غير أن

قائد أهل تولال و الذي يراقب الجنود المسمى: "إيشو نيامنة"

هم بغدر أهله و قصد قصبة إبراهيم خفية و دخل عند

حدو أو العزا قائلا له: إذا أردت دخول تولال و الإستيلاء عليها أعطيني الحق

في أخذ كل ما تحلو لي نفسي به من بقر و أنعام و خيل.

فأقسم له حدو أن يعطيه كل ما شاء بعد تنفيذ المهمة و خرج "إيشو نيامنة"

وفي يده كيس صغير من ثوب به تراب كالغبار دخل به على جنده وخلطه بالبارود

و وضعه في البنادق لما كان الحراس في مزارعهم نهارا. و لم يخبر بذلك أحدا

وفي نفس الوقت خرج سيدي عبد الله الولي الصالح يضع الحجر بالوادي=" تيسنضاو"

من أجل المرور عبرها و كلما سأله أحد عما يفعله يقول له:

( أسهل المرور لأهل تولال من أجل الإتحاق بالغرب)

ولما تم عمل إيشو نيامنة أمر حدو بالدخول مع جيشه الذي تحصن

بالبروج و القلاع فجمعوا السلاح و أمروا السكان بالخروج جميعهم

إلى "تاغبالوت" و هكذا تم طردهم من طرف إبراهيم

وهكذا كلما تعب أحدهم أو جاع لانعدام الزاد طلب المكوث بقصر بلغه .

وهكذا نجد المطرودين من السكان الأصليين لتولال حسب التالي:

أيت عروس بقصر الكبير

أيت رمضان بقصر أيت سعيد أوعمرو

أيت حدو أوعلا بقصر لهري

أيت تولال بقصر أموكر

وآخرون بتوزاكين

وغيرهم بأعباري

طريق النزالة إلى ألمو أبوري

و آخرون ببولمان وصفرو ثم فاس ومنها إلى مكناس

وهكذا تم جمع السلاح ببيت "أو حمو جان" بقصر أيت علي الذي هدمه

وادي كير سنة 1942

و نرجع إلى تولال حيث يوجد إيشو نيامنة بين أهل و جند إبراهيم الذي قال عنه إبراهيم:

(الرجل الذي باع أهله بكمشة ماشية و بهائم يجب قتله قبل أن يبيعنا بغيرها )

و جاء إبراهيم بالسكان من نواحي ميدلت و الريش منهم:

"إيوصافن" و "أيت يحيى و خليفة" و "أيت فركان" و "أيت مومو" و "أيت أوسال"

و"أيت موسى وعلي" وهم المتواجدون الآن ب قصر "السهب"

لقد وعدت السيد المحترم لزيارته مرة أخرى من أجل حكاية جديدة

وثراث ثقافي آخر فكونوا في الموعد ......

ولا تبخلوا عنا بملاحظاتكم و آرائكم......